الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١١،
Y
مستورة من المسلمات بالزنا، أيسر عليها وأخف مؤونة الناس، ان من قذ
من الذي يبتزها 3 من ثيابها في وسط جموع؛ الناس، ويدعها مكشوفة، بل قد علم جميع الخلائق، ان من جرد امرأته التي • هي " زوجته، في ملا من الناس أن ذلك أكبر منه فعلاً، وأعظم بلية، من أن يقول لها: اذهبي يا زانية وكيف لو نال منها شبيه ما ذكروا، في ملا من الناس، وجموعهم، وهي امرأته.
وقد اتفقت العلماء على انهما إذا وجدا في لحاف واحد، وكانا غير 7 زوجين،
10
C
أنهما يعزران، والتعزير عندنا وعندهم، لا يجب إلا على كبيرة من الكبائر أرأيتم إذا كانت هذه المبتلاة " ذات بعل، فرفضت بعلها، وظهرت للفساق، تتبعهم في كل خربة، يفعلون بها ما ذكروا؟ أليست كانت 11 تكون عن بعلها 230 ناشزة، والناشزة عندنا وعندعم عاصية " الربها، / فاسقة، محرم عليها أزواج الدنيا وأزواج الآخرة إلا أن تتوب، وقد قال جابر بن زيد رضي الله عنه، لعبد الملك
13
12
(1) د: قدف.
(2) ج، م: مؤنة
(3) د: يتبزها
(4) ج: سقط و جموع، م: جميع
(5) م: تكرر: التي.
(1) ج: سقط و هي)
(7) م: وكان.
(8) ج: يعززان.
(9) د، م: المبتلية.
(10) ج: فعل.
(11) د: سقط (كانت)
(12) ج: غاصبة.
(13) ج: سقط: قد
(14) ج: سقط و بن زيد»، توفي جابر بن زيد أبو الشعثاء الأنصاري سنة 93 هـ / 712 م وهو من قبيلة أزد وفقيه بصري تنتس، اليه الأباضية وتعتبره إمامها (العبر ج 1 ص 108) =
211
211