آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢١

معه

، ما يوجب أنه

ولا وحي، وليس في ان لم يقطع في تخلفهم عن الخروج. قطعاً صلى الله عليه وسلم ممسك عن ولايتهم، تارك لها إلى غيرها من الذي ذكرتم

فان قال فقد أخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم " بأن من أهل المدينة من قد مرد على النفاق وان رسول الله عليه السلام " لا يعلمهم، فهل تقولون 4: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان موالياً لجميع أهل المدينة، وقد أعلمه الله ان فيهم منافقين؟ قيل له: هذه المسألة عليك لا لك، فمثل هذا كان يجب على من بني سؤاله على خصومة أن يكون يعرف عاقبة سؤاله 7 إذا جرد الخصوم عليه الجواب، فينبغي على قياد هذه المسألة أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أعلمه الله ان في أهل المدينة منافقين لا يعلمهم،، شاكاً في جميع المؤمنين، تاركاً لولايتهم ممن احتوت عليه مدينته ويبقى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا

مؤمن واحد معه، غير موال لأحد من جميع من في المدينة، من المهاجرين 235 والأنصار، فمن لم يعرف البدعة فليعرف ما الذي اليه قائدة / واليه جارة، فنعوذ بالله من الحيرة بعد الهداية والجهالة بعد المعرفة

فان قال: أو ليست الولاية عندكم والبراء والوقوف فرائض واجبة؟ قيل له: أما الولاية لمن علمنا منه خيراً من الوفاء بدين الله الذي أوجب؟ الله عليه لفاعله ثواباً 10، فهي فريضة واجبة، وحق الازم، كما ان البراءة ممن علمنا منه كبائر

(1) د: يقع. وكتب على الهامش: يقع.

(2)

(4)

: عليه السلام.

: سقط «عليه السلام».

(4) د: يقولون (0) د: عليه السلام.

(6)

، م: سقط و قده.

(7) ج: سواله

(8) ج: مما. (9) د:: أوجبه.

(10) د: ثوابه.

(11) د: حق بسقوط الواو

221

221