آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨

وحدث جماعة من أهل النقل ان عمر قام إذ ذاك مصلياً بالناس وكان 1 أبو بكر غائباً فلما كبر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته " فقال عليه السلام أين

أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون " فبعث إلى أبي بكر فجأة بعد أن صلى.

فقال

عمر:

عليه وسلم

عمر تلك الصلاة فصلى بالناس

،

: والله ما رأيت حين قيل لي: صل بالناس إلا أن؛ ذلك من رسول الله

10

V

رسول

صلى الله عليه وسلم، فلولا ذلك ما صليت بالناس ه، وقال الله عز وجل: (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) "، وقد أخذ عن الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (عمود الدين الصلاة) ^ فلما أن ولاه صلى الله الأمر الذي هو العمود، عرف المسلمون ان ما سوى العمود محمول على العمود، فلذلك اجتمعوا على بيعة أبي بكر وقد رأوا من صنيع رسول الله صلى الله عليه وسلم " ومن قوله: يأبى الله ذلك والمسلمون، وقد علم صلى الله عليه وسلم أنهم لا يجتمعون على خطأ، وقد 12 قال ذلك في غير ما رواية: لن تجتمع امتي على ضلال 13 وقد قال الله عز وجل (ولو ردوه إلى الرسول وإلى

11

228

(1)

م، د: فكان

(2) د: سقط و صوته)

(3) ج، م: لم تكرر الجملة.

(4) ج: وان

(5) لم يرد في الطبري

(6) / الحشر.

(7) م: من.

(8) قال السيوطي حديث حسن

(9) د، م: عليه السلام.

(10) ج، م: سقط ما. (11) د: عليه السلام.

(12) ج، م: بل قد (13) ج، م: سقط لفظ الجلالة

228