الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧راض، والأمة راضية، وحاش الله أن يكون يأخذ رسوله على غرة من أمره، فيدع خلقه في شبهة من دينه، بل قد أقام الله تعالى رسوله عليه السلام ' بين أظهرهم
حتى وسم لهم معالم دينهم الذي ارتضاه لهم، وحتى أوصى كبيرهم بصغيرهم
نصحاً
238 وقويهم بضعيفهم، ومالكهم بمملوكهم، ثم قبضة الله / صلوات الله عليه ورحمته وبركاته 2 فخلف فيهم خليفة ليقوم لأمته من بعده بالقسط فيما بينهم، متبعاً لسنته،، مقتفياً لأثره ره، فلم: يال للاسلام، ولا لدين الله نصراً، ولذلك أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لما ضعف عن أن الصلاة 6 بالمسلمين يقوم لهم مقامه الذي لا يقوم فيه أحد غيره، فقال (مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقال بعض أزواجه يا رسول الله 7 ان أبا بكر رجل رقيق، ضعيف الصوت، كثير البكاء " إذا قرأ القرآن، وقام في مقامك فقال عليه السلام مروا أبا بكر فليصل بالناس ثم اعيد " عليه صلى الله عليه وسلم " بمثل المقالة الأولى في أبي بكر حتى قال عليه السلام: انكن صواحب يوسف فمروا أبا بكر فليصل بالناس
(1) ج، م:.: سقط و عليه السلام).
(2) د: صلوات الله ورحمته وبركاته عليه
(3) ج، م دين
(4)
(o)
م: سقط صلى الله عليه وسلم
م
11
: صلى الله عليه وسلم.
الصلاة
(6) د: رسول الله لما ضعف صلى الله عليه وسلم عن ا
12
(7) ج، م: يا نبي الله
(8) د: البكا.
(9) م: أعيذ.
(10) د: سقط و صلى الله عليه وسلم، م: عليه السلام.
(11) ج: صواحبات: على رواية ابن وكيع
(12) الحافظ البيهقي في الاعتقاد على مذهب السلف أهل السنة والجماعة تحقيق أحمد محمد
مرسي، القاهرة 1961 اختلاف بسير في اللفظ
169 وفسر الحديث بعض أزواجه بأنها عائشة وروي عن عائشة آخر. والطبري عن عائشة ج 3 ص 197.
ص
وعن أنس بن مالك الانصاري خادم النبي بلفظ