آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٢

وفي هذا

2

قضى عمر رحمة الله عليه. وقد علم جميع الناس من الوافر والناقص، ان علياً قد كان مبايعاً لكل من تولى من الايمة، ولا ينكر ذلك إلا مباهت، متجاحد، كثيرة معروفة تركناها لما نبهت عليها. وانما هذا من الرموز على حجج الزيدية خاصة لأنهم يتعاطون المناظرة، ومضاهاة الأباضية في مذاهبهم 2، فلست 3 أعلم لهم خلافاً إلا في ثلاثة أمور: قولهم في الامامة بالأولى مع تركهم التخطئة، لكل من ولى، ثم تجويز هم لعلي تحكيم الحكمين، وقولهم بتشريك أهل التأويل ممن يزعم أن الله يرى يوم القيامة، على مقالة طائفة من الأباضية في التشريك، ولا غنى عن تلويحات في ذلك عند خاتمة الكتاب إن شاء الله، وليست البغية 6 منا لغير الزيدية من غالية الرافضة المتظاهرة على خلاف كتاب الله، المعلنة 7 للفرية على الله، لما جاوزت مذاهبهم نص كل كتاب، وفاقت بدعتهم كل سنة، وعدت ضلالتهم كل اجماع، فلذلك نكبت 10 عن ذكر مقالتهم في كل باب جانباً 11 وتجافيت 12 عن الرد عليهم لما كانوا هكذا، وسموا رافضة

•

?

رد

إلى الإسلام ومن العشرة المبشرين بالجنة وكان من الأثرياء بعد الفقر توفي سنة 32 هـ / 652 وكان أثناء الشورى يتجول في الليل ويسأل أصحاب رسول الله (ص) ومن في المدينة من أمراء الجند وأعيان الناس ويشاورهم فكانوا يشيرون عليه بعثمان (تاريخ الطبري ج 4 ص 321 - العبر ج 1 ص 33).

(1) ج: ولم ينكر.

(2) م: مذهبهم.

(3) د: ولست

(4) د: سقطت «لكل).

(ه) د: زعم.

(6) ج: البقية.

(7) ج: المعطنة

(8) د: نقض.

(9) د: بدعوتهم - وكتب على الهامش: لعله بدعتهم. (10) جـ: نكتب، م: نكيت.

(11) ج: جائياً.

(12) ج: وتجافيه.

232

232