آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣

لرفضهم زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وقيل للشيعة زيدية

ورافضة.

وأما الذي قالت به النجدات " من الخوارج بأن الناس لا يحتاجون إلى امام

،

وانما عليهم أن يقيموا كتاب الله فيما بينهم فليس ذلك من قولهم بشيء ولو جامعهم

241 عليه ناس من الأباضية لما كان / الذي ذهبوا اليه من ذلك داعياً إلى السائبة " في

الله، والتعطيل لحدود الله، دين

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتضييع

وقد فرض الله عز وجل أن يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر " وأن تقام حدود الله

على ما بينها في كتابه وفصلها، كما قدمنا ذكر ذلك في أول هذا الباب الأمة ان هذه الحدود مع وجوبها لا تقام ولا توجد إلا بالأئمة

واجتمعت

،

V

6

،

(1) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ولد سنة 79 هـ / 698 م خطيب وفقيه له مجموع في الفقه يعتبر أول كتاب دوّن في الفقه الإسلامي، قتل بكناسة الكوفة حين خرج على والي العراق يوسف بن عمر الثقفي عامل هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم (ت 125 هـ) وحمل رأسه إلى الشام أخذه أهل. ودفنوه، أخذ الأصول عن

مصر

المعتزلة عن واصل بن عطاء) 80 - 131 هـ) رغم انه ليس على يقين من صواب محاربة جده للخارجين عليه وكان يجوز إمامة المفضول مع وجود الأفضل ولا يكفر الصحابة لذلك رفض من قبل انصاره من أهل الكوفة لأنه لم يقل في أبي بكر وعمر إلا خيراً (الطبري 8: 260. ابن الأثير 5: 84. اليعقوبي 3: 66. الزركلي 3: 98 - 99 فوات الوفيات 1: 164. مقاتل الطالبيين 127).

(2) م: الحسن.

(3) أصحاب نجدة بن عامر الحنفي، قتل سنة 69 هـ العبر ج 1 ص 77 الفرق بين الفرق ص 87 الشهرستاني في الملل ص 123.

(4) د: داعية.

(5) ج: السامنة

(6) ج، م: سقط وقد فرض الله عز وجل ان يؤمن بالمعروف وينهي عن المنكر.

(7) د: حدوده.

(8) ج: وفضلها. (9) ج، م: واجتمعت

233

233