الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧في كل ما دعا اليه من أمر الله، فمن تخلف منهم عن اجابة دعوته أو ضيع من
واجب حقه
6
أو تهاون بشيء 1 من طاعته، كان عاصياً لله مخالفاً لأمره
يصيبهم
3
،
عقد الامامة،
قال الله عز وجل: (اطيعوا الله، واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) 2 فقرن طاعة الأئمة بطاعته عز وجل، وبطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم "، ثم قال:) فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو عذاب أليم) فان قال أرأيت إذا كان المسلمون بالحال التي وصفت من العدد والعدة * وغيرهما من الشروط التي عددت كلها، ثم هم لم يفعلوا ما ما ذكرت من قيل له: فاذن كانوا يكونون مميتين لدين الله، مذلين له، وهم قادرون على اعزازه راضين بالدنية لأنفسهم في دينهم، ولن يرضى الله " بأن يميتوا دينه مع 243 القدرة منهم على احيائه، قال الله عز وجل: (فاتقوا الله / ما استطعتم) " وهؤلاء قد تركوا أن يتقوا الله مع أنهم قد استطاعوا، فان قال: أرأيت ان كان المسلمون بحال دون الحال التي وصفت من القوة مع أنهم على ذلك تكلفوا أمر الامامة فعقدوها؟ هل كانوا يكونون مطيعين الله في فعلهم لذلك أم لا؟ قيل له: كان يكون المسلمون حينئذ مطيعين بفعل ما لم يجب عليهم، ولم يلزمهم، قال الله عز وجل:
9
12
11.
(1) د: شيئاً.
(2) 59 / النساء، م أهمل: منكم.
(3)
، م: عليه السلام.
(4) 63 / النور وأخطأ الناسخ في ـ ـجـ ــ حيث ابتدأ الآية بالواو.
68 (0)
م: العدة والعدد
(6) ج: فقل
(7) م: مدلين.
(8) د: الله عنه: الله عنه عنه
م
(9) م: معهم. (10) 16/ التغابن.
(11) د: ثم.
(12) ج،: مطوعين.