آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣

الدار مثل كنانة بن بشر) ومن كان معه، وقد 2 كانوا بعد ذلك مع علي، وكان بعضهم ولاة له " فان قال ليس يصحح قتل عثمان على رجل لاختلاف الأخبار في ذلك ولأنهم لم يجمعوا على رجل بعينه يقول أنا قاتل عثمان، قيل لهم: أو ليس بالمحفوظ عن أصحاب النقل أن أول ما خاطب به علي أهل الشام حين اجتمعوا بصفين، ورأوا هلال صفر، فنادى مناد أن أمير المؤمنين، وأصحاب رسول الله

C

صلى الله عليه وسلم يقولون لم يمنعنا من قتالكم يا أعداء الله إلا الشهر الحرام وأنه قد انسلخ، وانا قد نابذناكم على سواء (ان الله لا يحب الخائنين) لأصحابه مهلاً مهلاً عباد الله، حتى تتبينوا " ما نقمتم عليهم وعلام وانطلق نفر من أصحاب علي فدعوهم إلى كتاب الله وسنة نبيه

ثم ق قال

تقاتلونهم

(1)

علي

V

وهو

كنانة بن بشر بن عتاب التجيبي، يروى انه قتل عثمان بن عفان رحمه الله وانه وجأ أصل أذنه بمشاقص كانت عنده فمضت حتى دخلت حلقه، وقيل انه ضربه بسيفه، وأشعره بمشقص أي رماه به فانتضح الدم على هذه الآية:: (فسيكفيكهم الله السميع العليم (137 (البقرة تاريخ الطبري جـ 4 ص 384، 393 - 394 وهو من الثوار الذين قدسوا المدينة من مصر ومن أصحاب عبد الله من سبأ الذين استمالوا عمار ابن ياسر حين بعثه عثمان إلى مصر ومن أصحابه: عبد الله بن السوداء وخالد بن ملجم

وسودان ابن حمرا ان. ن

م، ن

ج ص 341 سجنه معاوية وطالبه بدم عثمان،

(الزركلي 6: 94. الاصابة ت 7504)

(2) د: سقط وقده

(3) د: سقط «له»

(4) موضع بشمال سورية قرب الرقة على شاطئ الفرات بين الرقة وبالس وما يزال المكان معروفاً إلى اليوم. (معجم البلدان) ووقعت المعركة سنة 37 هـ قتل فيها كثير من الصحابة منهم عمار بن ياسر العبسي أبو اليقظان الذي ورد فيه الحديث: تقتلك الفئة الباغية

وأبو ليلى الانصاري، وسعد بن الحارث بن الصمة (العبر ج 1 ص 38). (5) 58/ الأنفال وهو اقتباس

(6) م: تتبنوا.

(7) ج: فتقاتلوهم، م: وعلي نقاتلوهم والذي نص عليه الطبري ان علياً ومعاوية توادعا على ترك الحرب في شهر المحرم إلى انقضائه طمعاً في الصلح، قال الطبري: حتى إذا =

243

243