آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤

صلى الله عليه وسلم فقال أهل الشام ما بيننا وبينكم مناظرة في كتاب الله ولا 1 في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم " دون أن تدفعوا لنا قتلة عثمان، فاذا نحن قتلناهم " كانت المناظرة بيننا وبينكم، فرد عليهم علي بأن قال لهم فانا نعرض نحن وأنتم 246 أعمال عثمان على كتاب / الله وسنة نبيه، فان حل لنا دمه تبتم من ولايته، وان حرم علينا دمه دفعنا اليكم قاتله، وتبنا إلى الله، من البراءة منه، والرضا بقتله، ومن نقل آخر أن المسلمين لما أتاهم " أبو الدرداء ^ وأصحابه، طالبين

دنا انسلاخ المحرم أمر علي مرشد بن الحارث الجشمي فنادى أهل الشام عند غروب الشمس إلا ان أمير المؤمنين يقول لكم: اني قد استدمتكم لتراجعوا الحق وتنيبوا اليه واحتججت عليكم بكتاب الله عز وجل فدعوتكم اليه فلم تناهوا عن طغيان ولم تجيبوا إلى حق واني قد نبذت اليكم على سواء ان الله لا يحب الخائنين (تاريخ الطبري ج 5 10) وأبو الدرداء هو عو يمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري من الخزرج

ص

كان تاجراً بالمدينة قبل البعثة، وورد في الحديث عو يمر حكيم أمتى ولاه معاوية قضاء دمشق بأمر من عمر بن الخطاب، له 179 حديثاً في الصحيحين، وتوفي سنة 32 هـ / 652 وهذا يتناقض مع القول بأنه طالب بدم عثمان وبقتل قتلته، (البداية والنهاية ج 7: 227) أو أنه سعى بين علي ومعاوية لأنه توفي قبل الحادثة. (العبر 1: 33. الاصابة ت 6119. حلية الأولياء 1: 208. تاريخ الأعلام للذهبي 2: 107

الزركلي

ه: 281)

(1) د، م: سقط «في).

(2) م: عليه السلام.

(3) ج: قلتناهم.

(4) وهنا ابتدأت الكتابة الحديثة بالخط المشرقي لناسخ دار الكتب.

(5) د: حلل.

(6) ج، م: سقط و أتاهم). (7) ج: أباهم.

(8) يروي نصر بن مزاحم المنقري (ت 212 (هـ) ان ابا امامة الباهلي وأبا الدرداء دخلا على معاوية وكانا معه فقالا له علام تقاتل الرجل وهو أقدم منك اسلاماً وأحق بهذا الأمر وأقرب إلى النبي (ص) فقال أقاتله على دم عثمان وانه آوى قتلته، فقالوا له فليقدنا من =

244

244