آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦

العصا، وتركهم الرضا، والدخول فيما دخل فيه المسلمون، وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في 2 امامة من وجبت على المسلمين امامته، وفرضت على الناس طاعته، في مثل ذلك من الكلام، قيل لهم " أو ليس طلحة والزبير ناكثين 247 للبيعة، شاقين للعصا، خارجين عن الرضا، والدخول فيما دخل فيه / المسلمون، وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ومن امامة من ذكرتم على مثل مقالتكم

6

في معاوية وعمرو * وأهل الشام سواء 1 فلم يجدوا بحمد الله 7 علة في تفسيق معاوية وعمرو ^ وأهل الشام، واثبات وعيدهم إلا ونحن موجدوها 9 لهم في طلحة والزبير وأهل البصرة، إلا بأن يقولوا بأنهما فاسقان 10 ضالان ثابت لهما الوعيد، كمقالتهم في معاوية وعمرو 11 وأهل الشام، في محاربتهم علياً والمسلمين، كما بسطوها لطلحة، والزبير، وأهل البصرة، وكلا الفعلين عند جميع

12

الناس

سواء، وليس للمعتزلة من هذه المعارضة فصل ينفصلون به، والحمد لله، ويقال

(1) د: تاركين.

(2) د: من

1 = (1)

له

(4) د: ومن امامة من وجبت على المسلمين امامته، وفرضت على الناس طاعته في مثل

ذلك من الكلام.

(ه) ج، م:

(6) م: سوا. (7) د: والحمد لله

(8) ج، م: عمر

(9) د: واجدونها. ج: موجودوها م: موجودونها والصواب ما أثبت

(10) ج: سقط و فاسقان،

(11) ج، م: عمر.

(12) ج: يتفصلون.

246

246