الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧1
لهم: أخبرونا عنهما اليسا ا كانا ظالمين في قتالهما متعديين
Y ،
سافكين للدماء
الحرام بغير حلها، قاتلين أنفسهما في غير سبيل الله؟ قالوا: بلى ولا بد لهم من
،
ذلك قيل لهم: ومتى كان من مذهبكم في اثبات الوعيد، وتفسيق أهل التأويل ان شيئاً. من هذا يكون خطأ دون كبيرة؟ فلأية علة استخص لها 3 الزبير وطلحة بهذا المعنى دون غيرهما من جميع أهل الكبائر، وأهل الخطأ في التأويل؟ فلا أعلم لمعاشر المعتزلة في هذه المسألة جواباً يثبتون به تخصيص ما ادعوا تخصيصه المعارضة، مقالتهم في هذين الرجلين في تثبيت * وعيد أهل الكبائر، وتفسيق جميع أهل التأويل، وطعنت في كل ما قالوا به من ذلك عند " موافقيهم " في اثبات الوعيد قاطبة. فان قال قائل من أصحاب النظام: فانهما و قد كانا تائبين راجعين إلى
?
(1) ج: السنا - م: اليس (2) م: معتديين.
(3) د: بها.
(4)
: لما عارضت.
م: تثبت.
(6) ج، م
: سقط عند
(7) ج: موافقتهم،، م: موافقيهم
(8) النظام: ابراهيم بن سيار، أخذ الاعتزال عن خاله أبي الهذيل العلاف وهو فيلسوف طبيعي تأثر بالفلاسفة تأثراً بالغاً يقول بحرية الإرادة وبانكار الجزء الذي لا يتجزأ، وانكار الاجماع والقياس. توفي ما بين سنة 221 وسنة 223 (العبر ج 1 ص 315، الفرق بين الفرق ص 131، طبقات المعتزلة ص 49 - 52) ويقول زاهد الكوثري انه توفي في حدود ما بين سنة 221 إلى سنة 231 معتمداً في ذلك على سرح العيون لابن نباتة، وعيون التواريخ لابن شاكر ص 67 ب من مخطوط المكتبة القومية بباريس، دي بور، تاريخ الفلسفة في الإسلام ترجمة أبو ريده ص 59 ويزعم صاحب الفرق انه له صلة بالثنوية والسمنية ومن شبان الفرق بين الفرق 131 تاريخ بغداد 6: 234، النجوم الزاهرة 2: 234 طبقات المعتزلة 49 - 52، المبرد 348 المسعودي 6: 371. (9) د: بأنهما.
247
247