الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧رضوا بالحكومة وصوبوها ودعوا اليها، وليس بين الأمرين أمر يتوهمه متوهم، أو يعتقد عليه معتقد، ولذلك كان يخطبهم تارة ويقول: أيها 2 الناس نظرنا في أمر الحكمين، فوجدناه ضلالاً قد " برثنا إلى الله ممن يرضى بهما في كلام له من مثل هذا، وتارة يخطبهم ويقول: أيها؛ الناس نظرنا في أمر الحكمين فأصبناه • هدى فمن أنكر ذلك علينا فليبد لنا صفحته "، وكل هذا منه قبل أن يبعث بأبي إلى دومة الجندل " أو " بعدما بعثه في حجج كثيرة على الزيدية في هذا
موسي
?
سنة 38 هـ في قبيلة بني ناجية مع 300 رجل قدموا مع علي من البصرة وأقاموا بالكوفة شهدوا معه الجمل وصفين والنهروان، جاء إلى علي بعد هذا كله وقال: (والله يا علي لا أطيع أمرك ولا أصلي خلفك واني غداً لمفارقك وذلك بعد تحكيم الحكمين)، ولما سأله زياد بن خصفة ما الذي نقمت على أمير المؤمنين قال: (لم أرض صاحبكم إماماً ولم أرض سيرتكم سيرة فرأيت أن أعتزل وأكون مع من يدعو إلى الشورى من الناس) واستعان بالنصارى من بني ناجية في قتال المسلمين وقال لمن ارتد من النصارى إن علياً سيضرب أعناقكم ان أمسك بكم وظفر برجالكم وكان في بني ناجية ثلاثة أقسام من النصارى قسم بقي على نصران رانيته وقسم أسلم وبقي على إسلامه وقسم أسلم ثم ارتد إلى دينه، وقتل الخريث سنة 38 هـ قتله النعمان بن صبهان الراسي من جرم وقيل سنة 39 هـ / 660 (تاريخ الطبري جـ 5 ص 113 - 127. الكامل لابن الأثير الاصابة 2: 109. الزركلي 2: 348.
(1) ج: سقط فكيف حتى قاتل الخريث بن راشد وأصحابه علي انهم رضوا بالحكومة).
(2) د: يا أيها الناس
(3) د: وقد. (4) د: يا أيها.
(5) ج: قاضيناه
:
(6)
(7) د
،
فليبدأ في ما ظهر لنا وجهه وهو كناية عن الضال لكونه على الحق في صفحته.
: سقط و منه).
م
(8) دومة الجندل: حصن بين دمشق والمدينة على بعد سبع مراحل من دمشق (معجم
البلدان).
(9) د: وبعد.
257
257