آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧

ومن الأدلة على ما قلنا ان 2 من نفى عن الله جل جلاله أن يكون شيئاً مثبت أنه في معنى العدم والتلاشي والبطلان، مخرجه من معنى الوجود والاثبات، وهذه الجهمية تنكر ان يكون الله شيئاً، وتأبى ذلك، ونحن أيضاً لا نقول بأنهم مشركون ما داموا على القول بأنه موجود، وكذلك من زعم ان أسماء الله 3 محدثة مخلوقة، كائنة بعد إذ لم تكن متاول • غير مشرك ما لم يزعم ان 6 علمه وقدرته وارادته محدثة مخلوقة كائنة بعد إذ لم تكن، أو زعم ان الله والرحمن والخالق محدث مخلوق كائن بعد إذ لم يكن، فحينئذ ا لا يكون له الشرك ولو انك تتبعت أهل التأويل واحداً فواحداً فيما

وصفاته

تأويل يمنعه من أخطاوا 9 فيه من تأويلهم لوجدت 10 أكثرهم على مثل ما وصفنا.

11

10

فان قال أرأيتم من زعم أنه 11 يرى في دار الدنيا على مقالة أصحاب عبد الواحد 260 بن زيد من 13/ أصحاب الوسواس وتأولوا قوله في النجم: (وهو بالافق الأعلى) 14

11

(1) ج: عن

(2)

إذا.

(3) د: جل جلاله.

(4)

(°)

: وصفته

: متلول

: بأن (6) ج،

67 (V)

م: وحينئذ

(8) ج، م: عن

(9) م: أخطوا.

(10) ج: لو حدث

68 (11)

: ان الله

(12) ج: بن يزيد عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد ولذلك جعله المؤلف من أصحاب الوسواس ويقال أنه صلى الصبح بوضوء العشاء أربعين سنة وله مواعظ، روى عنه الحسن من مواعظه ألا تستحيون من طول ما لا تستحيون ويقول الذهبي انه متروك الحديث، توفي سنة 177 هـ / 793 العبر ج 1 ص 270

(13) د: وهو من.

(14) 7/ النجم.