الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨1
الآية (قيل له: هؤلاء قوم مشركون رادون 2 للمنصوص من خبر الله عز وجل: (لا تدركه الأبصار) " وليس لهم تأويل يحجزهم عن الشرك
فان قال: فكيف حتى شركت هؤلاء، ولم تشرك الأولين قيل له: لما كان الأولون متأولين في قول الله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) 6 وادعوا في الآية الأولى من قول الله (لا تدركه الأبصار) 8 أنها 9 خاصة في الدنيا دون الآخرة كما ادعت القدرية خصوصاً في قوله: (خالق كل شيء) 10 فأنكروا بذلك خلق الأعمال، وادعى من نفى خلق القرآن مثل ذلك، وادعت الجهمية في قوله: (وهو بكل شيء عليم) 11 مثل ما ادعى هؤلاء، وكل فيما هم فيه من دعواهم مخطئون متأولون مقرون 12 بالتنزيل، غير منكرين له كالأجسام سبعة أشبار،
12
11
فان قال فما حال من زعم ان الله عز وجل
جسم
268
(1) ج، م:: سقط الآية. (2) م: دون. (3) 103/ الأنعام. (4) د: أشركت.
(5) د: في قوله.
(6) 23/ القيامة.
(7) د: من قوله. (8) 103 / الأنعام.
(9) د: وهو انها.
(10) 102/ الأنعام.
(11) 29/ البقرة. (12) ج، م: مقرين
268