الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠والمخلوقات الباقيات ' والفانيات، في مثل هذا النوع، على ان إلى كل ذلك حاجة ماسة وفاقة وافقة 2 لكون هذا العلم بعضه شاداً 3 لبعض وليس هو أيضاً من بين سائر العلوم كذلك 4، وربما، ولعل، وعسى. وأما القول في الاستطاعة فقد ينبغي أن يفرد له ولما ينحو الاستطاعة، من مسائل العون والأمر والإرادة كتاب على حال إن شاء الله
دعاني إلى ما ترون - حفظكم الله على عجز التقصير، ووهن العلم، مع
انقسام الهمة، واشتراك الفطنة بما قد تعلمون من تواتر الزلازل، وترادف البلابل،
6
،
رأفة بكم، وتحنناً لكم، وشفقة عليكم لكي يتألفه لكم مفترق هذا 6 في كثير من المواضع، ويلتئم مشتته في سائر الدفاتر، فالى الله أدعو واليه أرغب أن 267 يعفو بخير شراً، ويمحو بحسن سيئاً 7، ويتجاوز بكثير / معتمد 8 الصواب عن يسير زلل الخطأ، وان يجعل هذا وسيلة لديه، وذخيرة عنده، وان يصلي على 9 محمد خاتم الأنبياء، سيد الأصفياء، وآخر دعوانا 10 ان الحمد لله رب العالمين 11.
شاد ليستقيم التركيب أو يقرأ بالاضافة.
(1) ج: الناقيات د: والباقيات
(2) استعمال هذا اللفظ غريب (3) د: شاء. ويبدو أنه
6 (8)
: وكذلك
(0) ج::: ليتألف.
(6) د: سقط هذا
(7) د: سيئات
(8) د: متعمد
(9)
م: سقط على
(10)، م: دعواهم. وبهذا تكون آية قرآنية (10 / يونس).
(11) ج: ختمت بما يلي: تم تبييض كتاب الموجز تأليف المرحوم أبي عمار الكافي رضي الله عنه بيد الفقير لرحمة مولاه صدقي محمد بن أيوب الميزابي الجزائري 2 ربيع الأول 10 نوفمبر 1373 هـ / 1953 وختمت بهذه الخاتمة: قد كمل هذا الكتاب المبارك بالتمام والكمال والحمد لله على
280
280
=