الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩3
فدل على ان من اكل من 1 هذه الوجوه غير مضطر إلى أكلها، فانه باغ وعاد والباغي والعادي عندهم من أسماء الضلال، كما قال في قوم لوط لما شدد 2 عليهم 266 في الشتم، وغلظ لهم في / الأثم: (بل أنتم قوم عادون)؛، وليس من أحد يشك في ضلالة قوم لوط، وقد قال بعض العلماء في توكيد التحريم، لقوله تعالى: (حرمت عليكم) • أنه كبيرة كأنهم أرادوا ـ والله أعلم ـ ان كل معصية جاءت فيها صفة زائدة على النهي في كتاب الله، وفي سنة رسوله وفي آثارهم، ان ذلك دلالة على وجوب العقاب، وكونها كبيرة والله أعلم وأحكم بالصواب. وانما قصدنا في كل كتابنا إلى أصول الديانة من أمهات المسائل وإلى 6 عيون الأدلة، ومعاظم 7 الحجج، فيما احتججنا به على أهل الخلاف، وفيما سألونا عنه، واجتزينا 8 عن تصنيف مقالاتهم، بذكر اصولها، وعن كثير " ذلك 10، 11، وتنكبت عن القول فيما هو دونه من السكون والحركات، والجواهر والمتضادات 12 للاعيان 13 والمتجزئات
بمختصره
C
والعرضيات، والمختلفات بالصفات والمتولدات، ونمو الناميات 14 والمعارف والجهالات، والمعلومات والمجهولات
،
(1) د: سقط من
(2) ج،
شد م
(3) ج، م: الاسم
(4) 166 / الشعراء.
(5) / المائدة.
(6) د: سقط إلى. وكتب على الهامش
: 5 (V)
: معاظيم.
(8) ج، م: واجتزيت
(9) ج: كبير.
(10) د: سقط ذلك
(11) م: بمختضرة وكتب على الهامش: روجع مع الأمضاء.
(12) د: وللمتضادات
(13) كذا في الأصول الثلاثة
(14) ج، م: والمونميات.
279
279