الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦1
•
فالله أعلم بصحة ما ذكروا " وسير الشيخ أبي الحسين علي بن محمد البنساوي، وقفت على ثلاثة منها ما هو إلى أهل المغرب كلها في النقض والرد، وذكر العقائد وتسمية أيمة المسلمين من الصحابة والتابعين وغيرهم "، وكتاب التخصيص لأبي بكر الأزكوي، وكتاب الدلائل والحجج وهو المعروف بالحضرمي؛ وكتاب الضياء يذكرون أنه وصل إلى المغرب من النسخة الكبيرة التامة نيف واربعون جزء ورأيت منه ثلاثة أسفار ضخام، كل سفر يشتمل على أجزاء في التوحيد والصلاة والطلاق والحيض، والبيوع والأحكام وغير ذلك وهو من أشرف تصنيف رأيته لأهل الدعوة " وكتاب النور مختصر عن كتاب الضياء ولله در صاحبه، ما أرشق اشارته في تسميته بالنور عن الضياء وكيف استخرج هذه العبارة من قوله تعالى: (الذي جعل لكم الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل - يونس: (5) ولعمري أن كل واحد منهما لمطابق مسماه لمعناه " وكتاب تفسير الخمسمائة آية في الحلال والحرام لأبي المؤثر الصلت بن الخميس وكتاب الحل والاصابة لمحمد بن وصاف في سفرين كبيرين أو في أربعة صفار، وسيرة الامام عبد الله بن يحيى، وما معها من خطب أبي حمزة المختار بن عوف لا
(1) في الأصل: في الله (2) خـ: وكتاب الدعائم لأحمد بن النضر من التواليف القديمة. ويوجد كتاب الدعائم مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم 21590 ب.
(3) خـ: وسير الشيخ علي بن محمد بن البنساوي وقفت على ثلاثة منها
(4) خ: وكتاب الدلائل والحجج وهو المعروف عندنا بالحضرمي سفر (ه) في الأصل وفي خ: ثلاثة (1) خـ: والضياء يذكرون انه في النسخة الكبيرة التامة خمسين (كذا) جزءاً أو سفراً ووقفت على ثلاثة أسفار منه كل واحد منها ضخم -
(7) ويذكرون كتاب النور لأهل المشرق ولم أقف عليه
(8) خ: وكتاب تفسير الخمسمائة سفر
كبير
(9) خ: وحل بن وصاف في سفرين كبيرين أو في أربعة صغار.
286
286