الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧،
ألفه! أدري من وكتاب أشعار الامام عبد الله يذكرونه عندكم بن يحيى ويذكرونه في الحامة واما انا فلم أقف عليه 2 ويذكرون من تأليف أهل العصر كتاباً يعرف بكشف الغمة في اختلاف الأمة لم ير لأهل الدعوة مثله في فنه، وكنت كلفت بعض أصحابنا من مكة على استنساخه فأتى به من قابل، فلم
عندهم
4
يصادف هناك من له اهتبال بشيء فطلب المحتمل اجرته فلم يجدها فرده من هناك فلا قوة إلا بالله "، ويذكرون المقطعان لأبي سعد العماني ولم أر منها شيئاً؛ ووقفت في جرية على جزء من أجزاء كتاب الاشراف على مسائل الخلاف وليس هو بالاشراف المعروف الذي لأبي بكر المنذر، فرأيت أكثر ما في هذا الكتاب عن أبي سعيد العماني ولم أعرف مؤلفه، وذكر الشيخ أبو العباس أحمد بن الشيخ سعيد في كتابه عن الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن بكر قال: كنت اقرأ على الشيخ سعيد وأحضر مجالسه فأول ما وقفت فيه المذاكرة عنده ذبيحة الأغلف هل تؤكل أم لا؟ فقال: في المسألة قولان، ولم يزد على ذلك شيئاً، قال أبو العباس وكان الديوان في نفوسه مشتملاً على تصانيف في المذهب فلازمت الدراسة أربعة أشهر لم أذق فيها نوماً إلا فيما بين أذان الصبح، إلى طلوع الفجر، فنظرت في أثناء ذلك فيما هناك من كتب المذهب التي وصلت من المشرق فاذا نحو من ثلاثة وثلاثين ألف جزء، فتخيرت أكثرها فائدة فقرأته حينئذ والله أعلم. . تأليف اباضية جبل نفوسة": وأما تواليف أصحابنا أهل الجبل فمنها كتاب الشيخ أبي حفص عمروس بن
(1) خ: لم يذكر هذا الكتاب (2) لم يذكر هذا الكتاب
(3) خـ: ويذكرون من تأليف المتأخرين كتاب كشف الغمة في اختلاف الأمة. مخطوط
بدار الكتب المصرية.
(4) خـ: ويذكرون مقطعات ابي سعيد ولم أرها ولم أقف عليها.
(5) خ: لم يذكر هذا الكتاب وسقط ما بعده إلى قوله تعالى: والله أعلم. (6) خ: ومن تواليف أصحابنا أهل جبل نفوسة كتاب عمروس بن فتح.
287
287