آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠

،

،

بن أبي يوسف في الفروع، قيل انه انما ألفه تلاميذه بعده، وقيل بل تركه مبيضة، و نسخوه بعده، وكتاب الشيخ تبغورين بن عيسى بن داوود الملشوطي في اصول الدين وقفت عليه 2 وكتاب الشيخ أبي عمران موسى بن زكرياء المزاتي في مسائل الفروع دفتر وقفت عليه "، وأما كتابه الكبير الذي ألفه هو وأهل الغار المشتمل على اثني عشر جزءاً فلم أقف عليه، ولا رأيت من أجزائه شيئاً؛ كما • الشيخ ابو عمران رأى في المنام ان يده صارت مصباحاً يستضاء بها، فسأل المعبر عن ذلك فقال: هذا رجل يحيي دين الله بيده، فاجتمع بعد ذلك مع بعض المشايخ في غار امجماج وهو سابع سبعة، ابو عمران هذا، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح وابو مجبر توزين، هؤلاء الأربعة مزاتيون، وابو عمرو النملي 6 وابو زكريا يحيى جرناز النفوسي، وابو عبد الله محمد بن مانوج اللماني فصنعوا في الفقه هذا الكتاب، فتولي نسخه ابو عمران دونهم، لما خص به من جودة الخط، فنسب اليه الكتاب، وليس له فيه فضل سوى فضل البنان، والا فهو كأحدهم في فضل البيان، وجعلوه في اثني عشر جزءاً، ونسبوا إلى هذا الغار من أجل اجتماعهم فيه، على هذا التصنيف، وديوان الأشياخ وهو المعتمد عليه اليوم عندنا، يشتمل على أربعة وعشرين جزءاً، ومن طريق آخر خمسة وعشرين، في كتاب الأحكام ثلاثة أجزاء، وفي كتاب الصلاة ثلاثة أجزاء، وفي كتاب الزكاة جز آن، وفي كتاب البيوع جزآن، وأما الافراد فكتاب الطهارات جزء،

6

V

(1) خـ: وكتاب الشيخ أبو سليمان داود بن يوسف سفر (2) خ: وكتاب الشيخ تبغورين بن عيسى في الكلام والجهالات ويوجد بدار الكتب المصرية كتاب أصول الدين أو عقيدة تبغورين مخطوط تحت رقم 22294 ب.

(3) خـ: وكتاب أبي عمران موسى بن أبي زكرياء ولم أقف عليه

(4) خ: لم يذكر هذا الكتاب

(5) كذا في الأصل

ص

62: أبو عمرو النميلي.

(6) وفي كتاب الأباضية في موكب التاريخ الحلقة الثالثة. (7) واسمه: أبو محمد عبد الله بن مانوج اللماني في كتاب الأباضية في موكب التاريخ الحلقة الثالثة (الأباضية في تونس) ص 121.

290

290