نصيحة إلى الأمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نصيحة إلى الأمة

الجزء ١ · صفحة ١٧

نصيحة إلى الأمة

داخلها معه؟ فرد عليه: «نعم، سأدخلها معه»، ولم يتردد في ذلك، فيا ترى أي ضلالة أقبح من هذه الضلالة! هي

إذ يجعل هذا مصيره مصير من يواليه ولو إلى نار الجحيم

ـ والعياذ بالله ـ.

وكفى أن

يبيع

امرؤ دنياه وآخرته في هوى من ارتضاه ولي أمر له، وأن لا يبالي بسخط الله تعالى وعذابه الذي لا يطاق لأجل الإبانة عن موالاته للطاغوت ونبذه للإسلام

فالله المستعان

وهذا كله يرجع إلى ذلك الانحراف التاريخي الذي رزئت به هذه الأمة في فكرها وتصوراتها وفي دينها وسياستها، فاللهم أسألك الثبات على الحق والحفظ من الزلل والوقاية من الزيغ، وإني لأبرأ إليك يا الله من جميع هذه الضلالات ومن أصلها الذي نشأت عنه، وأبرأ إليك من كل من سوغها.

وأناشد هذه الأمة أن تفكر في أمرها وأن تُحكّم في دينها وعقيدتها كتاب الله المبين وسنة نبيه الأمين عليه الصلاة والتسليم، مع تجريدهما من كل ضلالات الزائغين وتحريفات المبطلين وتأويلات الجاهلين، فقد أصبح لزاما