نصيحة إلى الأمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نصيحة إلى الأمة

الجزء ١ · صفحة ٢

نصيحة إلى الأمة

مانة الرحم الرحيم

ال الله الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء، لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه، والصلاة والسلام على نبيه الذي بصرنا بالهدى ودعانا إلى الصراط المستقيم، وعلى

آله

وصحبه أجمعين.

أما بعد؛

فمنذ استولت السلطات الأموية على زمام أمر هذه الأمة وانتهت حقبة الخلافة الراشدة التي كانت امتدادا للنبوة الهادية؛ رزئت هذه الأمة بتوالي نوب الضلالات عليها، فكم أشيع فيما بينها من باطل وأصبح أدعياء العلم هم الذين يروجون له طمعا فيما يرفدهم به أولئك المتسلطون، مما يتساقط من أيديهم من فتات موائدهم، وهم يؤثرون هذه اللعاعة الفانية على ما أعده الله تعالى في جنات النعيم

من خزائن رفده التي تفوق كل وصف، ولا تنتهي إلى أمد، بل هم خالدون فيها وهي خالدة لهم.