هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٠٨وعن ابن زيد وما كان الله ليُضيع إيمانكُمْ:
صلاتكم. وعن سعيد بن المسيب وما كان الله ليُضيع إيمانكم) قال صلاتكم نحو بيت المقدس (1) وقد ورد في تفسير المنار (2) أن أكثر المفسرين على أن المراد بالايمان في هذه الآية الصلاة، وكذلك جاء في الظلال في تفسير هذه الآية بعد تعريف الايمان بالصلاة يقول: ثم يطمئن المسلمين على إيمانهم وعلى صلاتهم: إنهم ليسوا على ضلال وأن صلاتهم لم تضع (3) هذا أهم ما يمكن أن يقال حول ترادف الايمان والاسلام ولو تتبعنا كل الكتب والتفاسير لوجدنا أغلبها تنحو هذا النحو في تفسير هذه الآية، ومن
•
هنا تتضح لنا الآصرة القوية القائمة بين الايمان والاسلام وهي رابطة لا تقوم إلا عليهما غير أننا إذا رجعنا الى التفسير الكبير نجد الرازي مع اعترافه بأن المراد بالايمان الصلاة يعود بعدها ليثبت مذهبه فيبحث عن مخرج مما أجمع أو يكاد أن يجمع عليه المفسرون ويحمل اللفظة على المجاز او
-
1 - جامع البيان في تفسير القرآن – الطبري: 11/ 2، 12 2 - المنار 10/ 2
- الظلال 133/ 1
الرد على طعيمة - 94.