هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

الاستعارة. فيقول: {وما كان الله ليضيع إيمانكم أستدلت المعتزلة بهذه الآية على أن الايمان اسم لفعل

الطاعات فإنه تعالى أراد بالايمان ههنا الصلاة (والجواب) لا نسلم أن المراد من الايمان ههنا الصلاة بل المراد منه التصديق والاقرار فكأنه تعالى قال: أنه لا يضيع تصديقكم بوجوب تلك الصلاة سلمنا أن المراد من الايمان ههنا الصلاة ولكن الصلاة أعظم إيمانا وأشرف نتائجه وفوائده فجاز إطلاق إسم

الايمان على الصلاة على سبيل الاستعارة من هذه الآية (1)

وبعد أن عرضنا آراء عديدة للمسألة المطروحة بين أيدينا تبين لنا أن الايمان هو الاسلام وصلة الايمان بالاسلام صلة الترابط والتلازم والترادف على ما بيناه سابقا. فإذا آمن الانسان بالله العظيم وأيقن باليوم الآخر وصدق بما جاء به المرسلون سارع الى استرضاء ربه والاستقامة على. راطه وإلا فلا قيمة صر لكلمة يقولها الانسان على لسانه وهو لا يدخل مسجدا أو لا يقيم فريضة أو لا يحترم الله شعيرة.

يقول محمد الغزالي: والمؤسف أن أقواما من

1 ـ الفسير الكبير ج 4 ص 108

الرد على طعيمة - 15.