هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١١٢

دراسة مفصلة (1)

-

جعل المؤلف أهل السنة والجماعة» المقياس الصحيح الذي يقاس عليه غيرهم غير أننا لا نوافقه على ذلك فكل يؤخذ منه ويرد إلا كتاب الله وسنة رسوله الله قال تعالى وما ينطق عن الهوى إن

هو إلا وحي يوحى والنصوص في هذا المجال كثيرة سواء في القرآن أو السنة.

كثيرا ما يردد المؤلف أن الاباضية يقيمون عقائدهم بناء على ما جاء في مسند الربيع بن حبيب حيث أنهم يجعلونه منطلقا لآرائهم. غير أننا نرد على هذا بقولنا إن المرتكزات العقائدية عند الاباضية آيات القرآن اولا وأن الاحاديث الاحادية وإن كانت توجب عندهم العمل فإنها لا توجب الاعتقاد لظنية إنما يسوقها علماء المذهب للتعضيد

ورودها

ا قدمت دراسات حول كتاب: مسند الربيع بن حبيب تذكر منها على سبيل

المثال لا الحصر. الربيع بن حبيب محدثا لأبي القاسم مسعود ابي القاسم (بحث مرقون)

شبه تدحضها حقائق: محمد بن الشيخ

مقدمة لعز الدين التوخي على الجزء الثالث من مسند الربيع بن حبيب.

النجم 3، 4

الرد على طبيعة – 98 5