هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١١٣

والتدعيم فحسب. (1)

- إن الاباضية لم ينفردوا بهذا الرأي بل نجد كثيرا من المفسرين والعلماء غير الاباضيين يوافقونهم الرأي في مسألة الايمان والاسلام. فمن أين جاء الخلط إذن بعد أن سقنا أدلة كثيرة تثبت صحة ما ذهب إليه الاباضية. إذن فلا مجال لاتهام الاباضية

بالتشدد

ه - يلح الاستاذ طعيمة على أن الاباضية يعملون العقل في النصوص وهم بذلك يخالفون ما يقولونه من أن العقل لا حكم له في شيء من الوجوب الشرعي. فلابد هنا من التمييز بين تقديم العقل على الشرع وبين إعمال العقل في فهم النصوص. والاباضيون كغيرهم يعملون عقولهم لفهم آيات الله

تعالى. (2)

?

-

وملخص القول في المسألة أن المؤمن على

وجهين لغوي وشرعي، فاللغوي بمعنى المقر والشرعي بمعنى الموفي بالدين قولا وعملا

ا - راجع مشارق انوار العقول

2 - انظر السالمي معارج الامال ج 1 ص 190

وانظر ردوده على المحزلة في تقديمهم العقل على الشرع ص 162: 166

الرد على طبيعة – 99 5