هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١١٧الصفات
نفي الأباضية
ان الحاح المؤلف على مسألة للصفات وتجريدهم الذات الالهية من الصفات التي وصف الله بها نفسه (1) وما نتج عن ذلك من نفي لاقسام الصفات التي ذهبت الاباضية الى تقسيمها على حد قوله - وما يترتب عليها من نفي لليد والعين والوجه ان مثل هذا الالحاح قد يدفع القارئ الى تصور ان الاباضية في النهاية يذهبون الى انكار الصفات الالهية.
—
والحقيقة ان الاباضية مجمعون على تكفير كل منكر لاي صفة من صفات الله تعالى بل مجرد الشك في واحدة من هذه الصفات التي وصف الله بها نفسه كفر وشرك، ولقد أشار المؤلف نفسه الى ان الاباضية يعتبرون اسماء الله وصفاته توقيفية وقد اثنى عليهم في موقفهم هذا. (2) واسناد هذا القول اليهم کاف لاعتبارهم ممن يثبت جميع الصفات الالهية. لكن ماذا يعني هذا الاثبات؟ هل للصفات وجود فعلى قائم في ذات الله أو خارج ذاته؟
انظر: .. صابر طعيمة: الأباضية عقيدة ومذهبا 95، 96، 148 نفس المصدر ص 91
الرد على خيمة - 103 5