هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١١٨

أما بالنسبة الى الصفات الذاتية فان الاباضية

يرون انها ليست أشياء لها وجود فعلي، وانما هي

امور اعتبارية وذهنية يقصد بها نفي اضدادها اي هي معان لا حقيقة لها في الخارج وانما وصف

الله

بها نفسه ليعلمنا ان اضداد تلك الصفات منتفية عنه فمثلا صفة الحياة ثابتة الله وليست منتفية عنه فحي

بذاته

يعني ان ذاته كافية في استلزامها صفة الحياة له ولا حاجة الى ثبوت صفة زائدة قائمة به مقتضية لصحة الحياة له (1) كما أن قول الأباضية (الله حي) يفيد الاخبار عن الذات الالهية انها ليست بميتة وقولهم الله (قادر) اخبار عن الذات انها ليست بعاجزة، وهذا ما أشار اليه المؤلف نفسه عندما قدم

أحد

(2)

تعريفي الاباضية للصفات. (3) وبهذا يتضح عدم انكار الاباضية للصفات وانما النفي المقصود هو نفي الوجود الفعلي المماثل لوجود الاشياء لا نفي الصفات باعتبارها موجودة وجودا

ذهنيا

وأما بالنسبة الى الصفات الفعلية فهي مدلولات

1 - انظر: التلالي: تحلبة المتين 147

2 - انظر الجيطالي: قناطر الخيرات 231/ 1

انظر د. صابر طعيمة: الأباضية عقيدة ومذهبا ص 93

الرد على طعيمة - 104.