هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٣١

التأويل موردا من بين حججه على ذلك كثير من

أقوال الصحابة والتابعين. (1)

هذه مستندات الاباضية على جواز التأويل فضلا على انه من مظاهر اعجاز القرآن وجود آيات متشابهات تفتح أمام الذهن البشري آفاق الاستنباط

والاجتهاد مهما اختلفت الامكنة والعصور (2) ثم ان الاباضية يحتجون أيضا بأن الترآن لو حمل على ظاهره التناقض وتكاذب (3). وكثير من الآيات القرآنية تفقد مغزاها اذا ابقيت على ظاهرها وامتنع صرف الفاظها من الحقيقة الى المجاز. وعلى سبيل المثال نذكر قوله تعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا - الاسراء 72 فهل يقبل عاقل ان كل من كان اعمى البصر في الدنيا هو أشد عمى في الآخرة بقطع النظر عن

عمله وتقواه؟

ا انظر: محمد عبده: تفسير القار 199/ 3 – 193 جب النظر: الجعيري: العراث الأباضي خلال القرون الخلالة 10، 11، 12 ص 261 وهو بحث لا يزال مرقونا.

30 تيارين بن عيسى الملشوطي: أصول الدين 10 ومن ذلك لينا ان آيات تفيد ان الانسان يسأل يوم القيامة عن التوبه مثل: اقوله تعالي وفوريك المسأهم أجمعين) الحجر 92

وآيات اخرى عليه انه في ذلك اليوم لا يسأل عن قليه الى ولا جان مثل ما جاء في قوله تعالى وفيرمن لا يسأل عن قلبه إلى ولا جان - الرحمن (39) فكيف التوفيق بين هذه الآيات النا لم نقل بجواز التأويل.

الرد على طعيمة ـ 117.