هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٣٢منهج الاباضية في التأويل
اذا كان للاباضية حجج قوية على جواز التأويل فهل انهم يؤولون النصوص على غير أساس ودون قرائن كما ذهب الى ذلك المؤلف اتباعا لهوى في انفسهم وحبا لمجرد الانتصار لمذهبهم؟
الواقع هو غير ذلك تماما لاننا اذا تتبعنا تأويلاتهم مثلا لبعض الصفات نراهم يرسمون منهجا
معينا يلتزمونه ولا يرون جواز الحياد عنه بل في تعريفهم للتأويل ذاته يشترطون وجود القرينة المقتضية صرف اللفظ عن حقيقته الى مجازه (1) ويعتبرون التأويل فاسدا أو مذموما ومردودا اذا كان خارجا عن التجوزات الدائرة في ألسن العرب على حد تعبير السالمي (2)
بعد عرض مجمل لشروط التأويل. عند الاباضية نتساءل فنقول: ما هو المنهج المفضل والملتزم عند
1 - انظر السالمي: شرح طلعة الشمس 169/ 1
2 - انظر السالمي: شرح طلعة الشمس 170/ 1
الرد على طبيعة – 118.
١٣٢ / ٢٣٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.