هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

ذكره وثناؤه على خلقه لا على ما قال المنددون ان له اشباها واندادا تعالى الله عن ذلك. (1) هذا بالنسبة الى تأويل الآيات القرآنية التي يفيد ظاهرها التجسيم وذلك اعتمادا على الرواية على شرط تناسق هذا التأويل مع المحكم على اساس تنزيه الخالق تنزيها مطلقا عن التشبيه في ذاته وصفاته وأفعاله. (2) أما بالنسبة الى الاحاديث المروية عن الرسول والتي يفيد ظاهرها التشبيه فان البشري (3) في كتابه مكنون الخزائن يقول في شأنها: والقول عندنا في الاحاديث المروية التى ظاهرها التشبيه اذا صدرت من ثقات الرواة ان ينظر فيها فان كانت موافقة للقرآن لها مجاز في لغة العرب حملت على احسنها معنى وأسوغها تأويلا وان كان فيها ما ليس له مخرج الا الى التعطيل لانه محال ان يخالف رسول الله الكتاب ربه الذي هداه به كما قال عليه

السلام أيها الناس لا تمسكوا عني شيئا فاني لا احل

- انظر الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح حديث رقم 871

2 - انظر السالمي: بهجة الانوار 108/ 1

البشري: هو موسى بن عيسى البشري

الرد على طعيمة – 120 5