هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٣٥الا ما أحل القرآن ولا أحرم إلا ما حرم القرآن وكيف أقول بخلافه وقد هداني الله) (1) وعنه عليه
السلام: مامن) نبي الا وقد كذب عليه وسيكذب علي من بعدي فما جاءكم عني من حديث فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني وأنا قلته وما خالفه فليس عني) (2)
على أن جمهور الاباضية وغيرهم لا يرون الاحتجاج في مجال العقيدة الا بالاحاديث المنقولة عن طريق التواتر. فكل حديث مفيد للتشبيه إما أن يؤول مع مراعاة قاعدة التنزيه واما ان يرد اذا لم يحتمل أي وجه للتأويل وكان مناقضا للاسس العقائدية التي أثبتها القرآن الكريم. يقول الجويني: والاحاديث التي يتمسكون بها آحاد لا تفضي الى العلم ولو أضربنا عن جميعها لكان سائغا لكنا نومئ الى تأويل ما دون منها في
ا ورد حديث مشابه له في سنن ابي داود الحديث رقم 4604 ولفظة الا الي اوتيت الكتاب ومثله معه لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فاحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه
انظر: ابن ماجة: مقدمة 2 حديث 12 البشري: مكنون الخزائن 199/ 1 والحديث قد ورد ما يقترب منه في المعنى عند ابن ماجة في سنته: مقدمة 2 حديث رقم 21
فرد على طعيمة – 121 5