هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

بناء على قول العرب: ما فعلت هذا الا لوجه فلان أي لفلان، وفعلت هذا كرامة لوجهك أي لك

وانفقت هذا لوجه الله أي لثوابه ووجه البلدة أي

كبيرها (1).

-

المثال الثالث: تأويل الاستواء

لقد تتبع الاباضية آيات الاستواء في مواضعها السبعة لفظة لفظة وركزوا على دلالات فعل استوى في اللغة العربية وعلى معاني «ثم» و «على» فالعرب تقول استوى فلان على الملك وعلى المصر اي استولى واستعلى. (2) ولا تقصد بذلك الاستقامة بعد الاعوجاج كما يدل عليه ظاهر اللفظ في حقيقته وهذا ابو عمار عبد الكافي مثلا يرد على من زعم ان (ثم) تدل على الاستئناف أي وقوع شيء بعد شيء مستدلا بقوله تعالى او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ثم كان الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة)

البلد: 18، فهل فعل ما فعل ثم كان بعد فعله من الذين آمنوا؟ (3)

-1

نفس المصدر 175/ 1 2 - انظر البشري: مكنون الخزائن 176/ 1

ابو عمار: الموجز 373/ 1 وانظر المحشي حاشية الترتيب 285/ 7

الرد على طبيعة - 123.