هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٤١

على امام الحرمين في موقفه هذا بأنه مبتدع؟ ولينظر الى تأويله لكل من النور والعين والوجه والجنب

والساق والمجيء والنزول والقدم والصورة واليدين والاستواء وما أشبه ذلك (1) فهل يرى اختلافا بينه وبين الاباضية في ذلك؟

فهل الجويني أيضا من المبتدعين الذين يقدمون العقل على الشرع أم هو مستثنى منهم وما دليل الاستثناء حينئذ؟

لاشك ان الموضوعية تقتضي الحكم على الجميع بالاجتهاد والهدف الى تنزيه الخالق عما لا يليق به من صفات المحدث تقيدا بقوله تعالى ليس كمثله الشورى (11) ولا علاقة لهذا الموقف

شيء

—

بالابتداع وتقديم العقل على الشرع.

وليس الجويني وحده من الاشاعرة من أقر بالتأويل في هذا المجال بل سلك نفس المسلك من

ا انظر الجويني: الارشاد من 155 ال 163 فقد أول مثلاً والله نور السموات والارض النور 35، بأنه هادي من في السماوات والارض كما أول العين بالحفظ والرعاية والوجه بالوجود والاستواء بالقهر والغلبة والملك واليدين بالقدرة وهكذا في بقية الصفات

الرد على طعيمة - 127