هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٤٠الالتزام بدلالة اللغة ومقاييسها؟ هل يعد هذا تحكيما للعقل واطلاقا لعنانه دون قيود ينتهى بالدارس الى الحكم على تأويل الاباضية بأنه ابتداعي أم هو دعوة للاجتهاد من أجل فهم النص القرآني فهما يتماشى وفكرة تنزيه الخالق في اطار مقتضيات اللغة العربية؟
ولقد أشار الجويني الى نفس ما ذهب اليه الاباضية معبرا عن موقفه من التأويل بقوله: «واذا كان للتأويل مجال رحب وللامكان مجرى سهب فلا
معنى لحمل الآية على ما يقتضي تثبيت دلالات
الحدث (1)
كما يلفت النظر الى ان اجراء بعض الآيات على ظاهرها - كالاستواء - التزام للتجسيم ويحذر من
-
خطورة الاعراض عن التأويل ويؤكد على ضرورته والحاجة اليه على شرط حمل الآيات محملا مستقيما في العقول مناسبا لموجب الشرع (2) فهل يستطيع المؤلف لكتاب الاباضية عقيدة ومذهبا ان يحكم الجويني: الارشاد 190 وذلك عند تفسيره لقوله تعالى وجاء ربك والملك
صفا صفا ـ الفجر (23)
- انظر الجويني: الارشاد 41 - 42
الرد على طعيمة – 126 5