هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٤٧فقد
• نفي الرؤية.
لقد سلك المؤلف في هذا الباب نفس المسلك
الذي انتهجه عند تحليله لموقف الأباضية من الصفات ركز على تقديمهم العقل على الشرع واثبت ان هذا المنهج انتهى بهم الى نفى الرؤية وبين أنهم تأثروا في ذلك بالمعتزلة وجمهور الخوارج واستدل على ذلك باعتبارهم كل مرئي متحيزا الى غير ذلك من مقولات من أعمل العقل وأهمل الشرع على حد تعبيره (1)
ثم اشار الى انهم استدلوا على مذهبهم بآية الانعام 103 ولا تدركه الابصار واهملوا ما سواها او تأولوه ثم ظلوا يجمعون ما يخدم مذهبهم
من آثار نبوية واقوال للصحابة وكأنه يذهب الى أن حجتهم الرئيسية في نفي الرؤية هي الاحاديث والنصوص المروية في مسند الربيع بن حبيب الذي لا يعد سنده عمدة عند اهل الحديث من علماء السنة والجماعة طبعا حسب ما اكده هو في
كتابه (2)
1 - انظر كتابه: الأباضية عقيدة ومذهبا ص 104
نفس المصدر ص 106
الرد على طعيمة - 132 5