هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٤٨هذه هي جملة المسائل التي اثارها المؤلف في هذه القضية وسنحاول تتبع نقاطها الرئيسية معتمدين على ما كتبه الاباضية انفسهم لنتبين حقيقة الاحكام التي اصدرها عليهم.
اما فيما يخص الاحاديث التي احتج بها الاباضية على نفي الرؤية والتى أورد المؤلف بعضا منها فانهم يعترفون بأنها اخبار آحاد وقد بينا فيما سبق انها
ليست بحجة في مسائل العقيدة (1) لكن لماذا يوردونها اذن من بين استدلالاتهم؟ لاشك ان غايتهم تتمثل في مجرد التعضيد وزيادة التأكيد على صحة ما ذهبوا اليه
ولقد سلك هذا المسلك ايضا كثيرون من علماء الاشاعرة في مسائل عقائدية متعددة. (2)
واما فيما يتعلق بمسند الربيع بن حبيب فانه وان كان سنده مغايرا لما اعتمده اهل الحديث من
علماء
السنة والجماعة فليس هذا بحجة على ضعفه خاصة وان هذا الكتاب كان مجهولا لديهم ولذلك
ا - انظر ص (121) من هذا البحث
2 ـ منها هذه المسألة فقد ذكر محمد عبده في تفسيره ان ابن القيم جمع ثلاثين حديثا في الثبات الرؤية، انظر تفسير النار محمد عبده 152/ 9 .. لكن احمد بن حمد الخليل يثبت تناقض هذه الروايات فيما بينها ولا يمكن الجمع بينها الا بتأويل الرؤية بمعنى العلم. انظر تحليله للقضية تع ص 196/ 195 من المشارق. الرد على طعيمة – 131 5