هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

اعتمدها كثير من الاباضية فهي (1) ايضا لمجرد التعضيد وليست هي الاساس والركيزة في تبنى موقف نفى الرؤية بل نجد من الاباضية من ينفي الاعتماد على الحجج العقلية ويضعفها جميعا فيقول: وقد ضعف دليل العقل من الجانبين (جانب الاباضية وجانب مخالفيهم ولم يبق الا الدليل النقلي) (2) وكذلك ذهب كثير من الاشاعرة المثبتين للرؤية الى توهين الدليل العقلي ودعا الى التمسك بما ورد به النص. (3)

فما ورد من ادلة عقلية سواء عند المثبتين او النافين قد تقوى احيانا وتضعف حينا آخر يمكن اسقاطها والاعتماد كليا على ما جاء في القرآن

الكريم. وقبل الانتقال الى كيفية تناول الاباضية للآيات المتعلقة بالرؤية نود ان نلفت نظر القارئ الى انه ا انظر السالمي: البهجة 90/ 1 وانظر تبفورين: اصول الدين 67 وعبيد الله ابراهيم جواب سؤال 20 والملاحظ ان الاشاعرة احجوا بأدلة عقلية على امكان الرؤية. انظر في ذلك الجرجاني: شرح المواقف 198: 200 والارشاد للجويني 174 2 - الدويكشي: حاشية على الديانات 2

انظر الجميري: التراث الأباضي، نقلاً عن الرازي في كتاب الاربعين والسيد

في شرح المواقف

الرد على طعيمة – 136 5