هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

لم يتعرضوا الى تعديل رواته او تجريحهم اما علماء الاباضية فقد كانوا عارفين برجال سنده ولو تبين

لهم داع من دواعي القدح والتجريح في اخذ الرواة لسارعوا الى كشفه. ومَنْ من علماء الاباضية يجرأ على الوضع والكذب على رسول الله لا وهو

يعتقد اعتقادا جازما ان الكذب في حد ذاته كبيرة يترتب عليها الخلود في الناره (1)

ولذلك اعتبر السالمي هذا المسند أصح كتب الحديث رواية واعلاها سندا خاصة وانه اقدم كتاب دون في السنة بعد ثبوت عدالة رواته لديه واجماع رجال السنة على عدم تصريحهم بموافقة السالمي على ما ذهب اليه ليس دليلاً على بطلانه بعد ان بينا عدم معرفتهم بهذا الكتاب واطلاعهم عليه والنزاهة تقتضي الدراسة والتنقيب وبذل الجهد في كشف الحقيقة قبل اصدار الاحكام.

هذا بالنسبة للاحاديث المروية في هذا الشأن واقوال الصحابة اما بالنسبة للادلة العقلية التي

1 – اذا كان الكذب على غير رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتضي الخلود في النار فما بالك بالكذب على رسول الله له القائل من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار انظر الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح حديث رقم 738، وانظر البخاري علم 38 ومسلم زهد 72 وابو داود علم، وغيرهم.

الرد على طبيعة - 135 5