هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

المطر المتوالى متداركا مع العلم انه ليس المقصود منه ان كل ديمة منه تحيط بغيرها وانما المقصود تلاحق الديم كما يقال ادركه السهم ومن المعلوم ان ليس المراد منه احاطة السهم به واشار المحقق الى ان الالفاظ المشتقة من الادراك غير دالة على الاحاطة

كما في قوله تعالى وحتى اذا ادار كوا فيها الاعراف 38 والمراد من الآية تلاحق الافواج في النار (1) والسالمي من قبله يذهب الى ابقاء لفظ الادراك على حقيقته (2) لان تقييد الادراك بالاحاطة مجاز يحتاج الى قرينة بل يؤكد ان القرائن دالة على نفي مطلق الادراك (3)

ب -

الآية تفيد عموم السلب: ذلك ان الالف واللام في لفظ الابصار تفيد الاستغراق والعموم الشمولي فيصير معنى الآية لا تدركه جميع الابصار سواء في ذلك ابصار المؤمنين او ابصار الكافرين (4)

1 - انظر تع 1 ص 202: 203 من كتاب مشارق الوار العقول للسالمي وقد جاء في لسان العرب: ادركه يبصري أي رأيته.

انظر اين منظور لسان العرب مادة درك.

- انظر السالمي: المشارق 202: 203 انظر محمد أطفيش: تيسير التفسير 372/ 2

الرد على طعيمة – 138 5