هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٥٣ومن بين ما استدلوا به على ذلك افادة الآية للمدح اذ سياق الآيات السابقة لهذه الآية المدح في اطار ذكر الصفات التي تفرد الله بها،، فكما ان نفي
النوم والسينة عنه مدحة فكذلك نفي الرؤية مدحة ايضاً (1) ولهذا يردون على مجيزي الرؤية الذين يرون أن الآية تفيد سلب العموم (2) بحجة انتقاض هذا الدليل بقوله تعالى: ولا تأخذه سنة ولا نوم اذ لو كان معنى قوله تعالى ولا تدركه الابصار في الدنيا لكان ايضا لا تأخذه سنة ولا نوم في الدنيا فقط دون الآخرة وهذا محال فاذا ثبت نفي السنة والنوم عن الله في الدنيا والآخرة ثبت كذلك نفي ادراكه ايضا في الدنيا والآخرة (3)
—
2 ـ قوله تعالى: ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين ا انظر السدويكشي: حاشية على الديانات 2، وانظر الجصاص: أحكام القرآن فقد استدل بنفس الحجة ميناً بوضوح أن ما مدح الله به نفسه لا يمكن
أن ينتفي عنه في الآخرة. . انظر عزة محمد عبد المنعم: رؤية الله تعالى 63 الظر عبيد الله ابراهيم: جواب سؤال لبعض المالكية 20
الرد على طعيمة – 139