هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

السلام ما طلب الرؤية الا اقامة للحجة أمام قومه

على استحالتها ولذلك لا يمكن ان يكون في هذه الآية دلالة على امكان الرؤية.

+

واما الآيات التي اعتمدها الاشاعرة في اثبات الرؤية فان الاباضية لم يهملوها كما زعم المؤلف (1) وانما تتبعوها واحدة واحدة دون اخضاع أو تطويع لهذه الآيات لما يقتضيه مذهبهم وانما حسب سياقها ودلالتها اللفظية ولنتأمل تحليلاتهم لهذه الآيات لنتبين مدى صحة ما اثبتناه من حكم.

(1) ـ قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها

-

ناظرة القيامة 22، 23. لقد تناول الاباضية

هذه الايات من زمان مبكر فقد اورد الربيع بن

حبيب في القرن الثاني روايات متعددة عن الصحابة والتابعين في تفسير هذه الآية (2). ثم عقب عليها بتحليل لغوي يؤيد مصداقية هذه التفسيرات فبين ان النظر بمعنى الانتظار وارد في القرآن واستعمالات العرب مستدلا بقوله تعالى وما ينظرون الا صيحة ا انظر كتابه ص 106

لا انظر الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح باب 17 ما روى عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة) وباب 18 عن ابن عباس رضي الله عنه في النظر ايضا.

الرد عل طيبة ـ 142 5