هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

كما بين السالمي ان موسى عليه السلام لما الح عليه الله بنو اسرائيل ان يريهم جهرة اراد ان يقيم عليهم الحجة عيانا على ان الله لا يرى ولهذا الغرض اخذ معه سبعين رجلا وكلهم سمعوا عبارة لن تراني (1) لو كانت الرؤية ممكنة غير مستحيلة ما ترتب على طلبها العقوبة العاجلة والحكم بالاستكبار والعتو والظلم على طالبها. فقد قال تعالى وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عنوا كبيرا الفرقان 21 وقال وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى

نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون البقرة 55

وقال: ويسألك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر. من فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم

النساء 153

ذلك

فالجمع بين هذه الآيات الثلاث المعنفة لطالبي الرؤية وبين الآية السابقة يقتضى ان موسى عليه

انظر السالمي: مشارق أنوار العقول 189

الرد على طبيعة - 141 5