هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٥٩ومحمد عبده يثبت ان استعمال النظر بمعنى الانتظار في القرآن كثير وان استعماله متعديا بإلى ثابت عند العرب ويروى عن عبد بن حميد عن مجاهد تفسير (ناظرة) بقوله تنتظر الثواب ويعقب على ذلك بتوثيق ابن حجر لهذه الرواية (1) كما يحتج الاباضية بان التناسق يختل بين الشطر الأول للآية
اذ
و شطرها الاخير اذا فسر النظر بالابصار الحسي مقام الآية هو ذكر الثواب والعقاب فلفظ (ناضره) يقابله لفظ (باسرة) ولفظ ناظرة بمعنى منتظرة الثواب يقابله لفظ فاقرة (بمعنى متوقعة فعلا فظيعا يقصم فقار الظهر)
بينما لو كان النظر المقصود في الآية الرؤية بالبصر لكان من المناسب ان يذكر بعد ذلك حرمان الكافر من الرؤية (2)
كما استفاد الاباضية من تقديم حرف الجر الى
1 - انظر محمد عبده: تفسير المنار 134/ 9 كما ان الجصاص صرح بأن النظر بمعنى الانتظار سالغ في اللغة العربية ثم استنتج أن الآية لا يمكن أن تكون مخصصة لقوله تعالى ولا تدركه الابصار وهو يدرك الابصارك الانعام 103، انظر الجصاص: أحكام القرآن 4/ 3، 5
أنظر المصعبي: حاشية البغوري 84
الرد على طعيمة – 5.145