هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٦٥خلق القرآن.
منهجهم
لقد عرض المؤلف في هذه المسألة اختلاف المشارقة والمغاربة مركزا الحديث على نماذج من الادلة التي اعتمدها بعض المشارقة في نفي خلق القرآن ومثبتا أنهم خالفوا في هذه المسألة العقلي الذي اعتادوه في فهم النصوص وتأويلها مخالفين بذلك المعتزلة والقدرية ومن يقول بخلق القرآن (1) ثم اشار الى تأويلات المغاربة في هذه القضية دون إيراد حجة واحدة لهم ثم انتهى بالتلميح الى التسامح بين الاباضية المشارقة والمغاربة رغم الاختلافات الواقعة بينهم في هذه القضية مما جعله يحكم على هذا الاختلاف بأنه ليس جوهريا (2) وأول ما لفت انتباهنا في عرضه لهذا الموضوع هو تعبيره عن خيبة أمله في الاباضية بسبب وقوعهم في منزلق الخوض في مسألة خلق القرآن وقدمه وكيفية كلامه تعالى (3) والسبب في بعث الأمل هو
انظر كتابه ص 101
2 ـ نفس المصدر ص 103
3 ـ نفس المصدر. فهو يقول وكان الأمل ألا ينزلق المذهب الأباضي
الى هذا المنزلق .. لكن ما شاء الله كان.
الرد على طبيعة - 151 5