هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

ما وجده في مصادرهم من وجوب تقديم الشرع على العقل ولنا ان نتساءل: فيم يتمثل الانزلاق؟ هل في مجرد الخوض في هذه المسألة أم في تبنيهم

لفكرة خلق القرآن؟

والحقيقة ان شيوخ الاباضية الاوائل (1) لم يبحثوا اصلاً في هذا الموضوع وانما أول من تعرض لهذه القضية عند الاباضية عبد

الله

بن يزيد

الله بن

الفزاري (2) غير ان تعرضه للقضية لم يكن له أي أثر في الاوساط الاباضية والملاحظ أن عبد يزيد الفزاري عاش في الكوفة ومعنى هذا ان القضية كانت مثار جدل بين العلماء في الكوفة، فلما نقلها الى الاباضية المغرب كان من المفروض أن يقول فيها العلماء كلمتهم ومع ذلك فقد تأخر ابداء الرأي الى زمن الي اليقظان الرستمي (3)، فهل يعد بحث ونعني بهم جابر بن زيد وأبا عبيدة والربيع بن حبيب.

2 - عبد الله بن يزيد الفزاري: من علماء القرن الثالث الهجري كان متكلما وهو الذي أظهر مقالات النكار واله فيها كتبا عديدة منها وكتاب التوحيد، وكتاب الاستطاعة، وكتاب الرد على المحزلة، و. المسعودي: مروج الذهب 137/ 2 وابن النديم: الفهرست 258

ابو اليقظان الرستمي هو محمد بن أفلح بن عبد الوهاب (ت 281 هـ) خامس الائمة الرستميين من الأباضية في ليبرت بالجزائر، و. الزركلي: الاعلام 40/ 9 .. لقد كتب رسالة في خلق القرآن أوردها البرادي في الجواهر من 183

الى ص 200

الرد على طبيعة - 152 5