هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٧٢القضية مبينا ان القائلين بالخلق نظروا الى المتلو والمحفوظ في الصدور والصحف وهو الموصوف من
الله بالحدث والنزول والجعل والقائلون بقدمه نظروا وصفته وكلامه وبذلك صار
الى انه
علم
الله
الاختلاف لفظيا بين الفريقين، ولقد صدق المؤلف حين استخلص أن الخلاف ليس جوهرياً.
الرد على طيبة ـ 158 5
١٧٢ / ٢٣٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.