هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٧١فالله خالق الانسان ومعلمه القرآن والبيان ولا تعارض بين كون القرآن مخلوقا وبين كونه متعلما من قبل الانسان بمنّ الله وفضله
أما بالنسبة للاختلاف الواقع بين الأباضية في هذه القضية فان علماءهم عبروا عن جزئيته والتمسوا لبعضهم البعض الاعذار، فهذا السالمي (وهو من علماء المشرق) (1) يشير الى أن القائلين بالقدم أرادوا بذلك إثبات أن الله ليس باخرس (2) وذاك محمد أطفيش من علماء المغرب) يحمل قول بعض أهل عمان بقدم القرآن على معنى العلم اجمالاً وتفصيلاً لفظا ومعنى على ما سيكون إذا
به
خلقه وهذا لا بأس به. (3) أما أبو أسحاق أطفيش (4) في تعليقه على شرح مقدمة التوحيد فقد لخص تقارب الآراء في هذه
ا وهنا تلفت الان باه إلى أن المؤلف د. صابر طعيمة سكت عن الجماع المتأخرين من الأباضية شرقا وغربا على أن القرآن مخلوق ومن بين هؤلاء السالمي. 2 أنظر السالمي: المشارق 245: 246
انظر القطب: شرح الدعالم 223/ 1: 224
انظر محمد أطفيش: شرح عقيدة التوحيد تع 3 لابي اسحاق اطفيش
الرد على طبيعة - 157.