هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

كبائر الذنوب وحكم مرتكبها. إن مما أضر بالمسلمين وأفسد عليهم حياتهم الافهام المعوجة لكثير من قضايا الدين والتي شاعت بينهم مدة طويلة من الزمن ومن هذه القضايا مسألة كبائر الذنوب ومدى أرتباطها بالايمان وما يترتب

عليها يوم القيامة

فكثيرا ما ترك الناس الفروض وأقاموا على الذنوب بدعوى أن لا صلة للايمان بها أو أن النطق بالشهادتين يكفى لاقامة الدين وأن الاعمال تعتبر من الكماليات الخفيفة التى لا يضر تركها. وكثيرا ما تدور هذه الافهام على ألسنة الناس إنطلاقا من فهم غير صحيح لنصوص من القرآن والسنة نسوق مثالا واحدا منها:

روى أنس أن النبي الله ومعاذ رديفه على الرحل قال: يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا، قال: ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار. قال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال: إذن يتكلوا. وأخبر به

الرد على طعيمة ـ 191.