هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

معاذ عند موته

تأثماه (1)

ويعلق الغزالي على هذا الحديث بقوله: «بهذا الحديث وأمثاله تتعلق العامة في نقض بناء الاسلام، و هدم أركانه والتهوين من خطر العمل وآثاره .. وهو تعلق باطل مردوده ((2)

غير ان الاباضية يفسرون هذا الحديث على غير ما فهمه غيرهم ويعتبرون أمثال هذه الاحاديث التي وردت فيمن قال ولا اله الا الله دخل الجنة أو حرم على الناره إما أنها واردة في ابتداء الاسلام حين كانت الدعوة الى مجرد الاقرار بالتوحيد أو إنها مرتبطة أوثق رباط بإتيان الاعمال ومن ثم فقد ذهبوا الى أن الكبائر محبطة لثواب الطاعات ويترتب عليها حكمها يوم القيامة. إلا أن المؤلف الاستاذ طعيمة يعتبر ما ذهب إليه

الاباضية تشددا في الدين نابعا من ارتباطهم التاريخي

بالخوارج. يقول في كتابه: الاباضية عقيدة ومذهبا فإن

1 - تألما خشية الوقوع في الاثم وإعداد الاثم الحاصل من كتمانه العلم وإنما كان النهي عن التبشير على التزيه لا على التحريم

- عقيدة المسلم ص 147

الرد على طعيمة - 162