هذه مبادئنا
الجزء ١ · صفحة ١٧٧قضية (الكبائر) وحكم مرتكبها والتشدد فيها قد لازمت الخوارج بشكل أصلي وأنتقلت الى الاباضية تاريخيا بحكم علاقة النشأة الاولى والتي انقطعت بين الاباضية والخوارج، وإن كثيراً من المؤرخين لم يسلّم بعد بعملية استقلال المذهب الاباضي في
تصحيحاته واجتهادات ائمته عن جملة معتقدات الخوارج» (1)
ويقول: يتوسع الاباضيون في موضوع الكبيرة تدفعهم روح التشدد في تشكيل معالم هذا الموضوع ويفصلون ويعددون دلائل من القرآن والسنة ليحققوا موقفا كما قلنا أقرب الى التشدد منه الى الاعتدال» (2)
ويقول: «وقد استدل الاباضية في هذه القضية ومعهم المعتزلة والخوارج على صدق دعواهم في تخليد مرتكب الكبيرة في النار بأدلة من وأخرى من السنة تأولوا فيها بما يحقق دلائل ما
أعتقدوه» (3)
القرآن
ويؤكد الاستاذ طعيمة على أن منطلق الاباضية
ا طعيمة ص 119
2 - طعيمة 121
طعيمة 122: 123
الرد على لعبة - 163 5
١٧٧ / ٢٣٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.